1|
لاَ تَخشَى عليَّ الجُنونْ , لأنّك حِينَ ترَكتَنِي لـ ذِئابِ الأيّامِ وحِيدَة , لم تخشَى عليَّ الموتْ !
2|
كُلَّما كَبُرتْ كُلما كَبُرَ مَعِي استِيعابِي لـِ جَرحِكَ !
فَ أنكَسِرُ مِنكَ أكثَرْ أكثَرْ أَكثَرْ أكثَرْ !
3|
ماَ تبقَّى منِّي شيءٌ سِوَى شَظاياَ حَادَّة , كُلَّما اشتَقتُكَ جرَحتُ نفسِي بـِ ( ـي / ـها) !
4|
أصابَنِي داءُ الخيبَةِ بِ سَببِكْ , وهوَ داءٌ مُزمن مُزمن مُزمن !
5|
قَدْ استَطَعْتَ الرَّحِيلَ دُونَ وداعْ , وَ استَطَعتَ مُمارسَةَ حياتِكَ كَما ينبغِي لَها أنْ تكُونْ , قَدْ استوعَبتَ غِيابِي عَنْ عالَمِكْ , قَدْ اعتَدّتَ عَلىَ العَيشِ دُونَ فوضَتِي , قَدْ كوَّنتَ لَكَ أُسرَة , قَدْ أَحبَبتها أيضاً , وَ قَدْ تشتاقُ لهاَ أكثَر مِمّا كُنتَ تشْتَاقُنِي ,
قَدْ اقْتَلَعْتَنِي مِنْكَ رُبَّما , وَ قَدْ رَميتَنِي لـ حاوِيَة النِسيانِ رُبَّما ,
لَكِن أناَ
لمْ أستطِعْ إلى الآن استِيعابَ حمَاقَتِي حِينَ تركْتُكَ ترحلُ دُونَ وداع !




























